البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٤/١٦ الصفحه ٨٦ : وجه الاختلاف بينهما متمثل في أن (للرسل شرف
الوساطة بين الله سبحانه وبين خلقه فهو مرسل برسالة خاصة
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١٥١ :
دفعه أو التحكم فيه أو توجيهه. فالنبي ليس إلا صفحة ينطبع فيها ما يوحى به فهو
يحسه ويعيه ويعلم أنه علم
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٩٥ : الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورة دحية الكلبي ، (فهو لو لم يتمثل بصورة يمكن
انطباعها في المصدر لما
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون
الصفحه ٢١٠ : .
فهو يرى أن الطريق
إليها بالرياضات والمجاهدات في أن تصير القوى الحسية والخيالية ضعيفة ، فإذا ضعفت
قويت
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ٢٢٦ : خطابه بنفسه فإنما يسمع كلامه متلوّا ومقروءا ، أما كلامه تعالى
المسموع لنا فهو مسموع على الحقيقة لكن
الصفحه ٢٥٢ : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٩ ـ ١٠].
أما التكليم من وراء
حجاب فهو الكلام الكائن بواسطة هي
الصفحه ٢٦١ : يرى أن علمه يكون بعلم آخر ، وحين يحاول تحديد
هذا العالم المخبر يجعل له حد الحيوانية ، فهو يستنتج من
الصفحه ١٦ : جعله حيا بالنسبة للسماء والأرض ـ.
٣ ـ الإلهام
الإلهي للأنبياء ، فهو خاص بإبلاغهم تعاليم السما
الصفحه ٢٥ : إلى الوحي على أنه يرتبط بذات الإنسان ، فهو قدرات
داخلية تنبع من داخل الإنسان وتعكس طاقته الروحية
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو