البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٤/١ الصفحه ٩ :
كتبه (١). ووحيت الكتاب أحيه وحيا أي كتبته فهو موحى (٢).
ووحيت الكتاب وحيا
فأنا موح وواح (٣).
ومنه
الصفحه ١٢ :
وقيل : الوحاة صوت
الرعد ، قال النضر : سمعت وحاة الرعد وهو صوته الممدود الخفي. قال : والرعد يحي
الصفحه ١١ : ألقيته إلى غيرك (٦).
والوحي والوحاة :
الصوت ، يقال : سمعت وحاه : أي صوته (٧) قال ابن الأعرابي أبو عبد
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ٦٠ : [من] أن تتموه بالباطل ، لأن الله تعالى
إذا أراد أن يدل بها على صدق الصادق أخلصها بمثل هذه الحراسة
الصفحه ١٩٧ :
ثبت في مرتبته وافيا بالشروط كما وفي بالصدق
__________________
(١) المصدر السابق (٢
/ ٢٥
الصفحه ٢٣٥ : ثلاث مرات كما حدث لإبراهيم الخليل عليهالسلام ليكون ذلك دليلا على وثاقتها وصدقها (٣).
ومن تلك الرؤى
الصفحه ٢٦٦ : ، وكان ضعفها يجعل الوحي محتاجا إلى التعبير والتأويل
ويقع أثناء المنام على شكل رؤيا يحدد مدى صدقها وحاجتها
الصفحه ١٠ :
هذا المعنى بين ما كان من الله عزوجل فهو إلهام ، وما كان من الناس فهو إيماء (٣).
وقال ابن فارس أبو
الصفحه ٨٤ : الله : الذي أرسله الله (١) فهو لفظ متعدّ ، فلا بدّ فيه من مرسل ومرسل إليه ، وجمعه
رسل ، ورسل الله تعالى
الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ٤٠ : تقتضيه بدائه العقول وإنما يعلم بخبر
الأنبياء) (٣). فمعارفه غائبة عن الحس البشري المحدود المقيّد ، فهو غيب
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله
الصفحه ٨٣ : الناس (٣).
وقال القاضي
المعتزلي عبد الجبار بن أحمد (ت ٤١٥ ه / ١٠٢٤ م) : وإذا كان مهموزا فهو من
الإنبا