البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٢/١٦ الصفحه ١٠٤ : غير الظاهرة إلى حصول نوع من الوحي الخفي ، وقد جاءت
الآيات بكون هذا العهد من الله مع عدة أنبياء ، وذلك
الصفحه ١١٠ : تعالى : (... وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً ...) [النساء : ١٦٤] ،
وقال تعالى : (وَلَمَّا جاءَ مُوسى
الصفحه ١١٤ : أَرْبَعِينَ
لَيْلَةً) إلى قوله تعالى : (وَلَمَّا جاءَ مُوسى
لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ...) [الأعراف
الصفحه ١٢١ : : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا
يُظْلَمُونَ) [يونس
الصفحه ١٢٨ : ،
فافترقت شريعته عن شرائعهم بهذه الميزة الفريدة إذ جاءت متدرجة متفرقة طيلة مدة
التشريع.
فما وصل إلينا من
الصفحه ١٣٤ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا
جاءت مثل فلق الصبح
الصفحه ١٥٣ : بعضها بهذا الوحي كظاهرة من حيث
إلقاؤه ، ويتعلق بعضها الآخر بما جاء به من مفاهيم ومعارف وعقائد وشرائع
الصفحه ١٥٥ : الوصول إليه بهذا التدرج الذي انتهى عنده ، فختمت
به الأديان وسيقف الناس ليحاسبوا بحسب ما جاء فيه من شرائع
الصفحه ١٥٧ : : ٢١]. وقال
تعالى : (.. حَتَّى إِذا جاءَ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا ..) [الأنعام : ٦١
الصفحه ١٦١ : الذي قال : يعني : أوحيت إلى الرسول الذي جاءهم (٣).
وهو ما ذهب إليه
الزمخشري الذي يرى أن ذلك كان أمرا
الصفحه ١٦٤ : وقذفا في القلب ، ففي رواية عن قتادة أنه قال عن ذلك الوحي (٣) : وحي جاءها من الله فقذف في قلبها ، أو في
الصفحه ١٦٦ : ، والبشارة في الأولى قصد بها ما جاء في الثانية من
اصطفائها لولادة عيسى عليهالسلام (٣).
وخلاصة القول من
ذلك
الصفحه ٢١٥ : يقول إن
الرسول صلىاللهعليهوسلم جاءه في المنام وطلب منه تأليف كتابه (فصوص الحكم) ، يقول
ابن عربي
الصفحه ٢٢٠ : الكلام جاءت من كون أهم المسائل التي بحثها هي الكلام الإلهي.
وهي مسألة أثارت الكثير من الجدل والخلاف بين
الصفحه ٢٣٥ : الاعتزال ، وقد ورد في خبر تلك الرؤيا أن الرسول صلىاللهعليهوسلم جاء الأشعري في المنام ثلاث مرات وحثّه على