البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٢/١ الصفحه ٨٩ :
جاءت للتبعيض ،
وقد اختلفوا في عددهم فقيل خمسة ، وقيل ستة ، وقيل تسعة واثني عشر وثمانية عشر
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ١١٩ : قال تعالى : (وَلَقَدْ جاءَتْ
رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ ..) [هود : ٦٩
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم : «... فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي
فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي
الصفحه ١٧٠ : الاحتجاج على أن من أرسل من قبل محمد صلىاللهعليهوسلم كانوا رجالا وإنها جاءت ردا على من طعن بأنه كيف يكون
الصفحه ٢٣٨ : ، واشترط عدم مخالفة ما حدّث به مع ما جاء به
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، واستدل على أن محدّث هذه الأمة الذي
الصفحه ١٨ : يحيطها من بيئات واتجاهات فكرية أو
دينية قد عرفتها بالحدود التي جاء بها القرآن الكريم وضمّنها هذا اللفظ
الصفحه ٢٠ : ، ومن هذا اللفظ اشتق اسم الإله نابؤم ونابوئيد ، وإن كلمة نبي كان
يرى د. فوزي رشيد جاءت من هنا
الصفحه ٤٠ : الوحي
بذاته ظاهرة خفية في ماهيتها ، فإن معارفه التي جاء بها مما لم يكن للبشر سابق
معرفة به.
والغيب
الصفحه ٥٨ : القصة فإنهم
يقولون إن جبريل عليهالسلام جاء الرسول صلىاللهعليهوسلم وطلب منه أن يعرض عليه سورة النجم
الصفحه ٦٣ : شفاعتهن لترتجى) ومن
ذلك :
١ ـ أن المراد
بالغرانيق العلى الملائكة ، وقد جاءت بعض الروايات بمثل ذلك فتوهم
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ٨١ :
مستدلين بقوله تعالى : (فَلَمَّا جاءَها
نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها ..) [النمل
الصفحه ٨٨ : إلا ولها رسول يدعوها إلى شريعته تعالى ، قال تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ
رَسُولُهُمْ
الصفحه ٩١ :
تعالى : (جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ) [فاطر : ٢٥