البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١٦ الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٥٥ : الاختفاء .. وهو المستتر المخفي من أعين الناس ، لأنه يوسوس من حيث لا يرى
بالعين (٦). كما وصف ما يلقيه أيضا
الصفحه ٦٧ : المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث
لا يرى بالعين (٥).
والوسوسة يرد
ذكرها في القرآن منسوبة
الصفحه ٢٦٠ : في
الوحي عموما ، ووجه الاستدلال أن من يحضر الرائي لا يدرك نفس ما يدركه ولا يخبر
بنفس ما أخبر به ، كما
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ٢٣٣ :
كلها ، فانطبع في النفس ما في تلك الجواهر من صور الأشياء لا سيما ما يناسب أغراض
الرائي (٣).
وتبعا لهذه
الصفحه ٢٦٦ : تتحصل لا من طريق الكسب والاستدلال كما تتوافر على بعض عناصره كالإلقاء الخفي
وإلهام المعرفة دون واسطة
الصفحه ٧١ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم : ٨٣].
المبحث الثالث
الوحي من مصادر أخرى
لا ينسب الوحي في
القرآن الكريم إلى
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ٢١٧ :
كما يقسم المكي
الخواطر من حيث صدورها وورودها إلى ستة أنواع هي (١) :
١ ـ خاطر النفس
وخاطر العدو
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه