البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم الذي جاء بخاتمة الشرائع وأكملها ، ومنهم من لا يأتي
بشريعة بل يتبع شريعة من سبقه أو كان في عصره
الصفحه ٢٠٣ : النبي إليه وإنما هي
عندهم معارف حقة كالوحي من حيث يقينها لا من حيث طريقها.
ولأن المعرفة
كامنة في القلب
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ٢٤٧ : محدودا من الفلاسفة لاستشفاف آرائهم في الوحي وفي الرؤيا أيضا
ابتعادا عن الإطالة والتوسع الذي لا جدوى منه
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ٤٤ : البشر لا بدّ له من علة اقتضت
التخصيص بلطف إلهي لم يلتزم المساواة بين العباد ، بل فرق في إسباغه على هؤلا
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ٥٦ : ذلك :
١ ـ قوله تعالى : (.. إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ٢٥ : قوانين مقدسة صادرة من
الإله لا يمكن مخالفتها ، أو تجاوزها بل هناك مجال لاستخدام العقل البشري
بالاعتماد
الصفحه ٢٥٧ : باطن الإنسان تكون بوجهين : فتارة تهجم
عليه كأنه ألقي فيه من حيث لا يدري ، سواء كان ذلك عقيب شوق وطلب أم
الصفحه ٩١ : بعالم غريب عن عالمها وهو الأفق الأعلى لتستمد منه
الوحي لا بدّ لها من استعداد فطري محض ليس للكسب فيه أثر
الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من