البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/١٦ الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٥١ :
عباده من أنبياء أو غيرهم ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ١٧٢ : ، إذ يرى أن الوحي إلى النحل
معناه : ألقى إليها ذلك فألهمها (٤). فكأنه يرى أن طريق إيصال ذلك الوحي هو
الصفحه ١٢٠ : ... (٢).
رابعا : المبادئ
العامة للوحي النبوي العام :
من كل ما مرّ من
البحث في الوحي الإلهي إلى الأنبياء عموما
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٢٢٤ : مخلوق لأنه يوهم بأنه
مكذوب أو مضاف إلى غير قائله إذ أن ذلك المعتاد من هذه اللفظة كقوله تعالى : (إِنْ هذا
الصفحه ٦٥ :
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) [الأنعام : ١١٢].
والزخرف من القول هو المزيّن ، يقال زخرفه
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١٢٨ : من الوحي هو النفس النبوية القدسية الصقيلة
بالفطرة والاصطفاء والاستعداد الخاص لتنعكس عليها نصوص الوحي
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ٢١٩ : وإثباتها
والدفاع عنها.
٢ ـ الاتجاه
الثاني : البحث في الوحي الإلهي من حيث هو ظاهرة خاصة تمثل طريقا للاتصال
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد