البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/١ الصفحه ٨٥ : ]. ووجه
الاختلاف عنده أن الرسول هو من يجمع إلى المعجزات الكتاب المنزل عليه ، والنبي غير
الرسول هو من لم
الصفحه ٧٩ : مباشرة.
ثالثا ـ وحي مظاهر
الطبيعة :
ينطلق المفسرون في
إثباتهم أن من الوحي ما هو منسوب إلى بعض مظاهر
الصفحه ٢١ : (Inspiration)
للتعبير عن الإيحاء الداخلي من الذات ، ومعنى اللفظ هو الإلهام ، ويكون عادة من
الذات غير الواعية
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٤٧ :
، وما يكلف به النبي من دعوة الناس إلى الدين) (١).
٢ ـ أن الوحي هو
الطريق الوحيد الذي بدونه لا تستطيع
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ١١٣ : يخالجهم شك في أن الذي يوحى إليهم هو من الله سبحانه وتعالى : (من
غير حاجة إلى إعمال نظر أو التماس دليل أو
الصفحه ٢٢٧ : عليهالسلام بمعنى : أنه هو الذي أنزله من السماوات إلى الأرض ، وهو
كلام محمد صلىاللهعليهوسلم بمعنى : أنه هو
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في