البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١٦ الصفحه ١٠٢ : أول من كلمه وتبادل معه الخطاب ، فيثبت أنه أول نبي. قال
تعالى : (فَتَلَقَّى آدَمُ
مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
الصفحه ٨٥ : ]. ووجه
الاختلاف عنده أن الرسول هو من يجمع إلى المعجزات الكتاب المنزل عليه ، والنبي غير
الرسول هو من لم
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٤٠ :
وتدل الروايات أن
ظهور جبريل للنبي صلىاللهعليهوسلم على صورته الحقيقية هذه كان بطلب من النبي
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورته الملكية الحقيقية التي خلقه الله عليها ، وقد قيل
إنه ما من نبي
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب
الصفحه ١٤٢ : (١) وخلت رواية البخاري من الإشارة إلى أنه صلىاللهعليهوسلم كان نائما.
ج ـ تمثل الملك
للنبي
الصفحه ١٣٢ : هذه الآيات وأمثالها يقصد به نزوله قبل أن يلقى إلى
النبي صلىاللهعليهوسلم بمصاديق مختلفة في ذلك : فعن
الصفحه ٣٦ : شحاتة (٤).
ويرى مالك بن نبي
أنه لكي يكون تعريف الوحي متفقا مع اعتقاد النبي صلىاللهعليهوسلم ومع
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو
الصفحه ١٤٥ : إلى ذلك ـ ويلقيه إلى النبي الذي يؤديه بدوره إلى المكلفين من الناس.
٢ ـ إن هذا الوحي
بكل ما يتعلق به
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ٢٢٥ : عنده فقد اختلفوا في النص الموحى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو القرآن إن كان كلامه تعالى ذاته يوحى