البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١ الصفحه ٢٢٧ : يسمعه الناس من النبي ، إذ يقول : (إيّاك أن
تظن أن تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم كلام الله بواسطة جبريل
الصفحه ٩١ :
اصطفاء من يختاره تعالى لاطلاعه على الغيب يتبيّن لنا بوضوح أن النبي لا يمكنه
إقامة نبوة بوظيفتها في
الصفحه ٨٣ : : قيل : إن
أصله في العربية بالهمز : نبيء ، ومنه قولهم : مسيلمة نبيء سوء (١). وهو إما من الإنباء ، وهو
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ١٤٦ : وتربّد له جلده) (٢)
، ومنها أيضا ما رواه
هشام بن عروة عن أبيه (أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا أوحي
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ١١١ : هو؟ فأجاب
صلىاللهعليهوسلم : «نعم نبي مكلّم». وقد تأول بعض المفسرين هذا الحديث
فقالوا إن خصوصية
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي
الصفحه ١٤٧ :
تتعلق بها تلك الظواهر الخارجية وهما (٤) :
أ ـ إما أن يتصف
النبي صلىاللهعليهوسلم بوصف ملك الوحي
الصفحه ٢٥٥ : الحالتان ،
كما يبدو من خلال كلام ابن خلدون ، ترتبطان بتبليغ الوحي من قبل النبي إلى
المكلفين ، إذ يرى أن
الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ٦١ : الكريم صلىاللهعليهوسلم؟
٤ ـ إن لسان النبي
صلىاللهعليهوسلم ـ الذي يدّعي
هؤلاء أن الشيطان ألقى عليه