البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٦/١٦ الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١١٦ :
من ورائه كما تشير آية الشورى ، فإن معنى قوله تعالى : (وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) عنده : أنه تعالى قربه
الصفحه ١٥١ : بأنه تعالى
أوحى إليه صلىاللهعليهوسلم دون أي شكل من الوسائط.
ويستدل القائلون
بهذه الصورة من الوحي
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ٣٣ : محمد بن جرير (ت ٣١٠ ه
/ ٩٢٢ م) يفهم من الوحي أنه الإرسال الإلهي بالنبوة ، ففي تناوله الآية الكريمة
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ٦٨ :
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ..) [الأعراف : ١٩٩] ،
قال صلىاللهعليهوسلم : «كيف يا رب والغضب؟ فنزلت هذه الآية قوله
الصفحه ٦٩ :
تفسيره للآية قوله
تعالى : (إِذا مَسَّهُمْ
طائِفٌ ..) الآية قال : إذا وسوس إليهم الشيطان ، وبذلك
الصفحه ٧٣ : يحيى فدخله من ذلك فقال عليهالسلام : (رَبِّ اجْعَلْ لِي
آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٩٣ : ءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١].
وقد خاض المفسرون في هذه الآية طويلا ، وأدرجوا تحت كل من هذه الصور