البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٦/١ الصفحه ٧٥ : ) (٣).
والوحي المنسوب
إلى شياطين الإنس بعضهم إلى بعض ينطبع بطابع الإسرار ، قال أبو عبيدة في الآية : (شَياطِينَ
الصفحه ٥٢ : على أسرار الخلقة والحوادث المستقبلة) (١). وهؤلاء ممن يسترقون السمع يجدون بانتظارهم حفظة الوحي
وحراسه
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٥٤ : وسرا من أسراره
تعالى لما فيه من امتحان للبشر ، وهذا ما تشير إليه الآيات الكريمة قال تعالى
حكاية عن
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون
الصفحه ١٤ : أربعة آراء (٧) :
أولها : أن أصل
الوحي في اللغة كلها إسرار وإعلام في خفاء ، وهو رأي الزجاج ومن تبعه
الصفحه ١٧٢ : معرفته فهو سر من أسرار خلقتها.
ج ـ الأمر : حيث
عبروا عن هذا الوحي بأنه كان بأمره تعالى لها دون بيان
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٧٢ : آية وحي زكريا
ـ عليهالسلام ـ يستحضرون غالبا
المعاني اللغوية للوحي وخصوصا معنى الإيماء والإشارة أو
الصفحه ٧٧ :
صلىاللهعليهوسلم ، ولنا مع الآيتين والمفسرين وقفة.
١ ـ المفسرون وآية
الشورى :
يكاد يتفق أغلب
المفسرين على أن
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٦٣ : عباس قال : (إلا إذا تمنّى) أي : إلا إذا حدّث و (ألقى
الشيطان في أمنيته أي في حديثه) ويعدّ هذا الرأي