البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١٦ الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ١٠٢ : فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة : ٣٧].
وقد قيل أن تلقّى أصله أخذ. وقيل أصله
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ١٩٨ : من النبوة
والرسالة بمعنى أن يكون ذلك في الشخص الواحد بمعنى : (أن الرسول من حيث هو ولي
أتمّ من حيث هو
الصفحه ٢٣٠ : (ت ٤١٣ ه / ١٠٢٢
م) يرى أن ذلك يكون بالاطّلاع على اللوح المحفوظ إذ أن هذا اللوح هو : (كتاب الله
تعالى كتب
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ٨٥ : ]. ووجه
الاختلاف عنده أن الرسول هو من يجمع إلى المعجزات الكتاب المنزل عليه ، والنبي غير
الرسول هو من لم
الصفحه ٥١ : أن يقال إن وحيه تزييف
للوحي الإلهي وخداع للإنسان لأن الوحي الإلهي إنما هو كلامه تعالى المنزّل على
الصفحه ٩٤ : العلم المتحصل من طريق هذا القذف هو
الإلهام ، وإن الوسيلة له هو القذف في الروع ، وعن مجاهد أيضا أن
الصفحه ١٥٤ : أن كل ما يوحى إليه صادر عنه تعالى
وأن الملك الذي يأتيه هو رسول من الله وجاء استمرار الوحي وتكراره مرة
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ