البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١ الصفحه ٦١ : المعاصي كالغلظة والفظاظة وقول الشعر
مما هو دون مدح الأصنام المعبودة دون الله) (١).
٣ ـ إن الله تعالى
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٨٧ : بواسطة) (١).
وفي الجواب على
سؤال الحكيم الترمذي : ما الوحي؟ يذهب ابن عربي إلى أن أصل الوحي إجمالا هو
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ١٧٧ : رضي الله عنهما : إن تحديث الأرض هو (أن
تتكلم وتقول : إن الله أمرني بهذا وأوحى إليّ به وأذن لي فيه
الصفحه ١٥٨ : فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ..) [البقرة : ٣٤]
الآية.
فهؤلاء المفسرون
يرون أن طريقة ذلك الخطاب للملائكة هو
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٢٦ : من قوله تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤] أن
القرآن الكريم هو الموحى وهو كلامه
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا فقد ذهب صالح قبة إلى أن كل ما في الرؤيا هو حق ، وإنه لا
يحتاج إلى التعبير ، فما يراه النائم في
الصفحه ٢٣ : الغيبيات ، وكان العراقي يعتقد
أن كل ما يرد في أحلامه هو حقيقة ، وأنها أحداث ستواجهه في المستقبل وعليه أن
الصفحه ٢٢٠ : كلامه تعالى هو علمه ، وأنه ليس غيره وهو ليس بمخلوق ، وعلى رأس من
قال بذلك الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ ه
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو