البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤١/١٦ الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١١٤ : تعالى : (... قالَ أَلْقِها يا
مُوسى فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى) [طه : ١٩ ـ ٢٠] ،
وقال تعالى
الصفحه ١١٧ : لا يمكن أن يكون
هناك وحي إلهي إلا وهو واقع ضمن أحد هذه الصور.
فإذا كان المراد
بالصورة الأولى بالوحي
الصفحه ١٢١ : : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا
يُظْلَمُونَ) [يونس
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ١٣٤ : .. (٢).
وعرفها بعض
المفسرين بأنها : تصور المعنى في المنام على توهم الإبصار ، وذلك أن العقل مغمور
بالنوم ، فإذا
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما
الصفحه ١٤١ : السماء يقول : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل. قال صلىاللهعليهوسلم : فرفعت رأسي إلى السماء أنظر فإذا
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم : «... فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي
فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي
الصفحه ١٤٧ : ء.
فإذا تصورنا عملية
إلقاء كمّ هائل من المعارف في لمح خاطف بطريقة خفية تختص بمن يتلقاها وتتطلب وعيا
الصفحه ١٤٩ : لِسانَكَ لِتَعْجَلَ
بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
الصفحه ١٦٢ : خطاه ويثبّت الإيمان به
وبشريعته في قلوب من حوله من أنصار.
فإذا كان واجب
النبي البلاغ المبين فليس منه
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ٢١٠ : .
فهو يرى أن الطريق
إليها بالرياضات والمجاهدات في أن تصير القوى الحسية والخيالية ضعيفة ، فإذا ضعفت
قويت