البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤١/١ الصفحه ٦١ : مس الشيطان قال تعالى : (الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٢٥٩ :
٢ ـ فإذا صارت
الحاسة والنزوعية والناطقة [وهي شواغل المتخيلة] على كمالاتها الأول بأن لم تفعل
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ٢٤٨ : عجز المخاطب (الملك) عن مس باطن المخاطب كما
يمس الشمع الخاتم في تعبير الفارابي ، فإذا حدث ذلك العجز
الصفحه ٢٥١ : بحسب الاستعداد وزوال الحائل ،
فإذا تم لها ذلك فلا يستنكر أن ينتقش في النفس بعض الغيب من عالمه.
إن
الصفحه ٢٩ : مظاهر حسية كما حدث ل (يشوع) : (حدث لما كان يشوع
في أريحا أنه رفع عينيه ونظر فإذا برجل واقف قبالته وسيفه
الصفحه ٥٠ : فإذا هو مثل الجن عموما مخلوق من النار ، قال تعالى
:
__________________
(١) انظر المعجم
المفهرس
الصفحه ٥٤ : الله
عنه : «ما من مولود يولد إلا على قلبه الوسواس ، فإذا عقل فذكر الله خنس ...» (٢).
وما في تفسير
الصفحه ٥٧ : يلقيه
الشيطان ويدعوهم إليه.
فإذا جوّز أن يلقي
الشيطان حتى إلى هؤلاء الرسل ، بل ويعبث في الرسالات التي
الصفحه ٦٨ : : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا
مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
الصفحه ٧١ : طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ
مُبْصِرُونَ) [الأعراب : ٢٠١].
وأما الأزّ فقد
أشارت
الصفحه ٨٧ : جميعا في مرتبة
الإرسال بالنبوة ثم خص بعضهم بالتكليم والرفع درجات :
فإذا كان موسى كلم
فإن الأنبيا
الصفحه ٨٨ : إلا ولها رسول يدعوها إلى شريعته تعالى ، قال تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ
رَسُولُهُمْ
الصفحه ١٠٠ : والسحرة. قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ