البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٠/١٦ الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٢٤ : الوحي أهمية
تذكر بالمقارنة مع الأديان القريبة منها وإن كانت تعترف بضرورة استمرار التناسق
الطبيعي في
الصفحه ٢٨ : خياله ، وكانت لذلك الصوت
نبرة صوت (عالي) (نسبة إلى شخص) الذي كان صموئيل يسمعه عادة ومن ثم يسهل عليه
الصفحه ٣٢ : مفاهيم
وظواهر أخرى تتصل بشكل ما مع الوحي في بعض عناصره اللغوية أو الاصطلاحية كانت
موجودة ، من هذه المظاهر
الصفحه ٣٩ : ، والوحي أساسها ، كانت في مختلف فترات انطلاقها موضعا للجدل والخلاف
لأنها مثلت حدثا غير عادي وارتبطت بما ورا
الصفحه ٥٢ : مُبِينٌ) [الحجر : ١٨].
وإذا كانت الصفة
المطلقة لهذا الوحي أنه كذب فإن هناك من الأخبار ما يتضمن مغيبات
الصفحه ٨٤ : للعادات فهو نبي ، ومن حصلت له هذه الصفة ، وخص إضافة
إليها بشرع جديد أو بنسخ بعض أحكام شريعة كانت قبله فهو
الصفحه ٨٧ : والعادات الطبيعية تكون وقتية محددة باستمرار نبوته كموسى وعيسى عليهماالسلام ، ومنهم من كانت معجزته مستمرة
الصفحه ١٠١ : إلى أنها كانت في صغره ، قال تعالى : (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا
أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ
الصفحه ١٠٦ : ].
الصورة الثانية
للوحي : التكليم من وراء حجاب.
كانت هذه الصورة
من صور تكليمه تعالى للبشر مثارا للكثير من
الصفحه ١١٢ :
التي أوحي بها إلى موسى كالإلهام والقذف في الروع والتي كانت حالات وحي بأمور
مخصوصة بظرف وقوعها ، وقد عبر
الصفحه ١١٣ : ) :
المرة الأولى :
كانت دون مواعدة سابقة معه ، إذ فوجئ موسى بها حين آنس النار فيما قصه تعالى بقوله
تعالى
الصفحه ١١٤ : ].
أما المرة الثانية
: فكانت عن مواعدة مع موسى ، وكانت في الوضع نفسه الذي تقدس بكونه موضع التكليم
والتجلي
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ١٣٦ : أَذْبَحُكَ
فَانْظُرْ ما ذا تَرى ..) [الصافات : ١٠٢] ،
فكان جواب إسماعيل عليهالسلام ما يثبت أن رؤيا أبيه كانت