البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٤/١٦ الصفحه ٢٣٣ : صلىاللهعليهوسلم من الوحي من الله تعالى.
٢ ـ إن هذه الرؤيا
مما كان للأنبياء عليهمالسلام ، إلا أنها لم تقتصر
الصفحه ٤١ : من آياته عن أمور مهمة تتعلق بما يأتي من الأنباء والحوادث ، وقد كان في
جميع ما أخبر به صادقا لم يخالف
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ١١٥ : : ذات خصوصة ميزتها عن سابقتيها ، وكانت بعد ارتداد بني إسرائيل وعبادتهم
العجل أثناء غياب موسى عليهالسلام
الصفحه ٨ : قدّموه من خلاله من تحديدات وكيفيات
للوحي لم يسبق أن عرفتها الاتجاهات الإسلامية الأخرى فحاولوا فيها جاهدين
الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١٢٢ : لم يبعث إلا رجالا ، قال تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ٢٠٩ : أورثه الله علم ما لم يعلم».
الثالث : التفكر ،
فإن النفس إذا تعلمت وارتاضت بالعلم ثم تتفكر في معلوماتها
الصفحه ٦٥ :
وعن عبد الله بن
مسعود : أن للملك لمة وللشيطان لمة ، فلمة الملك : إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن
الصفحه ١٣ : إلى
وحى لم يصقع
يريد : لم يذهب عن
المكارم ، مشتق من الصقع (٤).
وأوحى الإنسان إذا
صار ملكا
الصفحه ٢٨ : إسرائيل لم يسمع الصوت الحقيقي (١) ، وأكد سفر التثنية ذلك بالنص على أنه (لم يقم بعد نبيّ في
إسرائيل مثل
الصفحه ١١٢ : لموسى عليهالسلام ، وهو ما سنعبّر عنه (بالوحي الموسوي) ونحاول استشفاف أهم
خصائص هذا الوحي أما تكليم
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما