البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٤/١ الصفحه ٥ : رغم أنه في المحيط العام في الدراسات
العالمية قد خطا خطوات واسعة لم نكن ندري عنه أكثر مما نسمعه أحيانا
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٧٠ : كخديجة عليهاالسلام وفاطمة عليهاالسلام وعائشة رضي الله عنها وهو أمر لم يقل به أحد. إلا أن ما
يجب بيانه
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٣١ : الله عن نفسه للحواريين من خلال روح المسيح. كما كشف
الله عن نفسه من قبل بصوت خارجي) (٢) إلا أن ما
الصفحه ٩٦ : آخرين
لم يسبق أن قصهم القرآن على الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذا الوحي
وبالتحديد الذي له يخرج عن
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ٨٨ : وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) [المؤمنون : ٧٨].
٢ ـ الرسل ذوو
الشرائع الكبرى :
وهؤلاء تميّزوا عن
الصفحه ١٥ : مما خفي على غيره صلىاللهعليهوسلم فقد عبّر سبحانه عن ذلك بالوحي (١) ، وهي معان لم يكن بعضها معروفا
الصفحه ١٩ :
العهد القديم لم
يستعملها صراحة ، بل عبّر عن المعنى المتداول في العربية للوحي ب (قال الله). وقد
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف
الصفحه ٥٩ : وردت فيه القصة فهو عنده (كذب بحت موضوع ، لأنه لم يصح قط عن
طريق النقل ولا معنى للانشغال به ، إذ وضع
الصفحه ١٠٧ : لَمْ
نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٣ ـ ١٦٤]
، فخصّ التكليم من