البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١٦ الصفحه ٧٦ : إلى أممهم ، أو
تحذيرهم بنزول العقاب على تلك الأمم ، أو تبليغ الله تعالى لبعض عباده باختيارهم
واصطفائهم
الصفحه ١١٨ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) [النحل : ٢] ،
وقال تعالى : (ما نُنَزِّلُ
الصفحه ١٢٥ : يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢]. وقال
تعالى : (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٣٩ : بمشاهدة الحال
، أو قراءة الكتب ، أو تعليم بعض العباد ، أو بوحي من الله ، وقد بطلت الأوجه الثلاثة
الأولى
الصفحه ٤٣ :
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [غافر : ١٥].
يفسر
الصفحه ٥٠ : ء على المعاصي وإضلال الناس
بإلقاء أحابيله عليهم لصرفهم عن الحق ، ثم نجده تعالى يحذّر العباد من الوقوع في
الصفحه ٥١ :
عباده من أنبياء أو غيرهم ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٦١ : ، لأن الشيطان خنّاس إذا ذكر الله خنس.
وهو تعالى قد عصم
عباده المؤمنين ـ بذكرهم له والاستعاذة به ـ من
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ٧٩ : منها
: (أَوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ) [الشورى : ٥١] ،
واتفقوا أنه تعالى كلّم عباده من وراء حجاب فيما قصّه من
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ١٢٣ : الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ...) [النحل
الصفحه ١٣٨ : ] فعن
أبي الدرداء وأبي هريرة وعبادة بن الصامت أنه صلىاللهعليهوسلم قال حين سئل عن البشرى في الآية