البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/١٦ الصفحه ١٧٠ :
النبي بشرا وأن الآية نزلت ردا على هذه الشبهة.
كما لا يضعف ذلك
الاستدلال ما قيل أن الآية لم تمنع النبوة
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا فقد ذهب صالح قبة إلى أن كل ما في الرؤيا هو حق ، وإنه لا
يحتاج إلى التعبير ، فما يراه النائم في
الصفحه ١٠٦ :
وقد أيد الطوسي
والفخر الرازي ما قاله الجبائي ومن قبله في استبعاد أن يكون حكم سليمان عليهالسلام
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ١٢٨ : ء ، والإلقاء السريع بما يعز على إدراك غير الموحى إليه ، والمعاني الملقاة
بهذه الصورة من الوحي لا يمكن للأعضا
الصفحه ١٧١ : لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل : ٦٨ ـ ٦٩].
ودفعنا إلى هذا
التعميم أن ما يعبر عنه الوحي إلى
الصفحه ٥٢ : وَما يَسْتَطِيعُونَ) [الشعراء : ٢١١].
وهم لا يستطيعون لأن الوحي الإلهي محروس محفوظ من وصولهم إليه ، إذ
الصفحه ٥٦ : إلى قلوبهم من غير سماع) (٢).
وملخص ما يتحصل
لدينا في ذلك أن جميع ما ينسب إلى الشيطان من المعاني
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٨٠ : السماوات والأرض وليس لهما
تخصيصا (١). وقال آخرون : إن القول هنا تعبير مجازي ، وأنه لا قول على
الحقيقة وإنما
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٧ : : (قُلْ لا أَجِدُ فِي
ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ ..) [الأنعام : ١٤٥]
الآية
الصفحه ٤٢ : تعالى) (٣).
وما يلقى إلى
البشر من الغيب الذي جوّزته الآيات الكريمة لا يشمل كل ما يقع تحت اسم الغيب