البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٦/١ الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ١٩١ : في استعمالها ، فيتصل بتلك
المجردات العلوية بقوة نفسه وحصول ملكة الاتصال لها ، فتعلم ما لا يعلمه غيرها
الصفحه ٤٠ : جديد ينسخ ما قبله ، فثبت لدينا أن هؤلاء الأنبياء (عرفوا ما لم يعرف بقية
البشر بطاقة خفية لا تمت إلى
الصفحه ٢٥٧ : لا ، وهذه
العلوم يعبر عنها بالحدس والإلهام وهي على نوعين بحسب مرتبتها :
النوع الأول : ما
لا يدري
الصفحه ١٨٩ : .
ويقسّم الغزالي
هذا العلم المخصوص بهذه الكيفية بحسب مرتبته ومتلقيه على قسمين (٤) : فمنه ما لا يدري العبد
الصفحه ٨ : ما لا يليق بالباحث الموضوعيّ.
وأدعوا الله
العليّ القدير أن يوفّقني إلى الاستمرار في مسيرة العلم لما
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٧ : لأي دين سماوي ، فإنه (ما من دين سماوي إلا ويعتمد على الوحي
والإلهام ، فمنهما صدر وبما لهما من إعجاز
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ٢٣٨ : (٢).
ومما تجدر الإشارة
إليه هنا أن هذا السماع الذي يقال به للإمام لا يراد به كما يرى السيد الطباطبائي
سماع