البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/١٦ الصفحه ١٨٩ : النفس طريقا في تلقيها الغيب (الوحي) فالنفس إذا اكتملت ذاتها
زال عنها دنس الطبيعة ودرن الحرص والآمال
الصفحه ٢٠٤ : لهم أمور
غيبية وتتصل بها النفس اتصالا روحانيا ... فطوبى لمن أدرك نفسه قبل الموت وحصل
لنفسه في الدنيا
الصفحه ٢٠٩ : خارج (١).
فهو يحصل بسريان
نور الإلهام وهو : تنبيه النفس الكلية للنفس الجزئية الإنسانية على قدر
الصفحه ٢٣٣ : كيفية الرؤيا بركود الحواس وتفرغ النفس عنها ، فالرؤيا كما يرى تكون :
إذا ركدت الحواس ورقدت بسبب من
الصفحه ٢٥٩ : (١).
أ ـ فإما أن تركب
بعضها على بعض أو تفصل بعضها عن بعض.
ب ـ المحاكاة وهي
خاصية لها من بين سائر قوى النفس
الصفحه ٥ : .
وكانت حقائق
الدراسات ، والعلوم النفسية ، والروحية الجديدة ، وخصوصا علم الظواهر النفسية
الخارقة
الصفحه ٦ : بين النبي والموحي إليه ولم تكن ظاهرة
داخلية تمثل معارفها انعكاسا لحالة النبي النفسية الداخلية كما لم
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٥٣ : إغوائه وصده عن سبيل الله هو النفس الإنسانية من خلال مدركاتها
وأفعالها وقواها المختلفة ، ومن نشاطاته
الصفحه ١٧٢ : (٢) وهو ما قال به أبو عبيدة أيضا (٣).
ب ـ الإلقاء في
النفس : ربط الطبري بين الإلهام والإلقاء في المعنى
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ٢٠٣ : يقهر بها شيطان النفس ليستعد
للكشف الإلهي والتوحد مع الحق.
فالطريق عند
الصوفية يمثّل وسيلة الوصول إلى
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٤٥ : التخييل في نفسه حاصل لجميع الناس أيضا ممن يرون في مناماتهم ما يرون. وفي بعض
آرائه التي ينتهج فيها نهجا
الصفحه ٢٥١ : هيئة جزئية شاعرة بالوقت أو النقشين معا.
وأما موقف النفس
هنا فإنها : لها أن تنتقش بنقش ذلك العالم وذلك