البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/١ الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٢٤١ :
النبوة عموما وهي :
١ ـ خصائص النفس
المتلقية وقواها ومراتبها.
٢ ـ الوحي بمعنى
اتصال النفس المتلقية
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ٢٤٤ : (٢) :
١ ـ أن ينال النبي
العلم بلا تعلم وهي القوة القدسية أو القوة الحدسية.
٢ ـ أن يتخيل في
نفسه ما يعلمه فيرى
الصفحه ٢٦٣ : الشريفة العقلية التي فيها نقوش جميع الموجودات المعبّر عنها في الشرع
باللوح المحفوظ أو الجواهر النفسية
الصفحه ١٤٨ : بحالة عادية وبحرّية عقلية ملحوظة من الوجهة النفسية
بحيث يستخدم ذاكرته استخداما كاملا خلال الظاهرة نفسها
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ٢١٤ : لوجودها هو ما يحدث خلال الرؤيا) (١).
واتصال النفس
بالمجردات العلوية واطّلاعها على الغيب مما يقع بحكم
الصفحه ٢٤٦ : م) تصنيف للنفوس البشرية إلى
مراتب يخلص منها إلى خصوصية كل نفس منها ومدى قدرتها على استشفاف الغيب بحسب نطاق
الصفحه ٢٦١ : فيها الفلاسفة (١) :
فقال بعضهم : هم
الملائكة الذين على أيديهم وبسفارتهم يكون الخلق والأمر تطلع نفس
الصفحه ٢٦٦ : تصوير الوحي بوصفه ظاهرة داخلية تمثّل انعكاسات لما ينبثق
من النفس الإنسانية ويفيض عنها ، ووجدنا الطريق
الصفحه ٥٥ :
النفوس والقذف
فيها بما يستدعونها) (١). وهذه الصلة الوثيقة للوحي الشيطاني بالنفس الإنسانية
الصفحه ١٤٥ : من أحوال تميّزه كظاهرة ، أمر خارجي يطرأ على النبي لم يسبق له أن
تلمّسه ، فهو بعيد عن إدراكاته النفسية
الصفحه ١٨٧ :
فالوحي ما يسرع
أثره من كلام الحق تعالى في نفس السامع .. لأنها عين الوحي الإلهي في العالم ..
وقد