البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٣/١٦ الصفحه ٩١ : الْهُدى
وَالْفُرْقانِ) [البقرة : ١٨٥].
ثانيا ـ خصائص
النفس النبوية (المتلقية للوحي):
من خلال ما تم
الصفحه ١٠٠ : أَنِ اضْرِبْ
بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) [الشعراء : ٦٣
الصفحه ١١٢ : وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [البقرة : ٥٣].
التوراة : قال
تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَا
التَّوْراةَ
الصفحه ١٢٣ :
الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) [الفرقان : ٢٥]. وقد
عبر عن إرسال الملائكة إلى البشر بإنزالهم في مواضع عديدة مما يتأكد
الصفحه ١٢٤ : الَّذِينَ لا
يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ ...) [الفرقان : ٢١].
٣ ـ ارتباط
الصفحه ١٢٩ : الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ ..) [الفرقان : ٣٢].
وما يستفاد من
القرآن
الصفحه ١٣٠ : تَرْتِيلاً) [الفرقان : ٣٢] ،
أي كذلك أنزل متفرقا (٤).
٣ ـ ما يستفاد من
لفظ التعبير عن النزول بصيغتين هما
الصفحه ١٣١ : لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) [الفرقان : ٣٢].
في الآية عند
الزمخشري مقصد إلهي آخر بأن
الصفحه ١٧٠ : أَرْسَلْنا
قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ ..) [الفرقان : ٢٠
الصفحه ١٨٠ : فِرْقٍ
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) [الشعراء : ٦٣].
فالآية في مقام بيان إحدى ظواهر معجزات موسى عليهالسلام حين
الصفحه ١٩٩ : أرباب التوحيد وهم المحدّثون) (٢).
إلا أن الفرق بين
الاثنين يتمثّل عنده في أن الأولياء (لا يؤمرون أن
الصفحه ٢٠٦ : علومهم بهذا العلم اللدني متمثلة في الفرق بين العلمين المستفادين من
الآية وسابقاتها ، وهما علم موسى
الصفحه ٢٠٧ : ،
ويبيّن له الفرق بين العلم الذوقي الباطن وعلم الظاهر (٥).
وإذا كان للعلم
اللدني سيادة وأفضلية على العلم
الصفحه ٢٢٣ : فإن الفرق الإسلامية خاضت في مسألة خلق القرآن من نفس
الناحية كرد فعل على ظهور هذه المسألة من قبل
الصفحه ٢٢٤ :
قديمة موجودة بوجوده قبل سماع السامع لها (١).
واختلف الإمامية
عن باقي الفرق في التعبير عن معنى كون