البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٥/١٦ الصفحه ٧٢ : الكتابة كما قال بعضهم ، فالإمام
علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين يعدد أنواع
الوحي الوارد في الكتاب
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٢١٦ : مبدأ الأفعال) (١).
وتنقسم الخواطر
إلى عدة أنواع :
فمن حيث المصدر
تنقسم عند أبي طالب المكي إلى
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ٤٢ : طريق الوحي) (٢) فهو عند الله سبحانه علم ، وهو من البشر إخبار بالكسب ،
وهذا ما أكدته آيات أخرى كقوله
الصفحه ٥٠ :
لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) [البقرة : ٣٤] ،
وقال
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ٢٦٨ :
المراجع
أشرف ما نبتدئ به
: القرآن الكريم.
أولا : المخطوطات
ـ السلمي : أبو
عبد الرحمن محمد
الصفحه ٢٧٢ :
ـ الرازي : محمد
بن أبي بكر (ت ٦٦٦ ه ١٢٦٧ م) ـ مختار الصحاح ، دار الكتاب العربي ، بيروت