البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٥/١ الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ١٣٨ : الصالحة يراها الرجل أو ترى له» (١).
وهذه الرؤيا هي ما
فسر به الرسول صلىاللهعليهوسلم قوله تعالى
الصفحه ١٦٩ : (٤) : ما روي عن أبي هريرة أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وآسية
الصفحه ١٤٦ : وتربّد له جلده) (٢)
، ومنها أيضا ما رواه
هشام بن عروة عن أبيه (أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا أوحي
الصفحه ١٣٦ : أَذْبَحُكَ
فَانْظُرْ ما ذا تَرى ..) [الصافات : ١٠٢] ،
فكان جواب إسماعيل عليهالسلام ما يثبت أن رؤيا أبيه كانت
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٣٩ : ولهم مشاهد
صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم لتحقق حقائقها في الواقع ... (١).
وقد جعل علامة صحة
ما
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ٩٣ : اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشا
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ