البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/١٦ الصفحه ٢٥٦ : : (عقل منقوش بجميع
ما قضى الله تعالى به إلى يوم القيامة) (١).
ولكي تطّلع النفس
على حقائق الأشيا
الصفحه ١٧ :
مسند غالبا إلى الله تعالى. وكان أكثر استخدام القرآن الكريم له بصيغة المبني
للمجهول مثل قوله تعالى
الصفحه ١٦٠ :
إِلَى اللهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ ..) [الصف : ١٤]. وقد
اختلف فيهم في أقوال
الصفحه ٢٠٣ : إلى الله ، فالقلب محجوب عن الحق مشغول بسواه ، تتنازعه
العوامل المادية وعوامل العقل فيكون للشيطان
الصفحه ١٣١ : ) [الإسراء : ١٠٦].
وفي هذا المجال فإن الله تعالى في هذه الحكمة إنما ينظر إلى الناس باعتبارهم الهدف
الرئيسي
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٢٧ : ، كما أوحى الله الشرائع اليهودية إلى موسى عليهالسلام إذ أن موسى كان يسمع صوتا حقيقيا ، ففي العهد القديم
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام
الصفحه ٢٦٧ : ، وأن أكون قد جلوت ما خفي منه
وقدّمت أشياء جديدة تسهم في بلورة تصور وفهم متكاملين للوحي وعناصره والله
الصفحه ٢٢٧ : (ت ٧٢٨ ه / ١٣٢٨ م) كون كلامه تعالى مضافا إلى غيره أنه تعالى خص
به الرسل لتعذر سماع العامة له ، يقول ابن
الصفحه ٧٦ : إلى أممهم ، أو
تحذيرهم بنزول العقاب على تلك الأمم ، أو تبليغ الله تعالى لبعض عباده باختيارهم
واصطفائهم
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٩٢ : ، سريع الانتقال منها إلى المطالب من غير غلط
يقع له فيها.
ثانيها : في قوته
المتخيلة وهو أن يرى في حال
الصفحه ٣٥ : غيرهما ... فلما كان الله سبحانه ألقى هذه الأشياء (أنباء الغيب) إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم بواسطة جبريل