البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٥/١ الصفحه ٤١ : سبيل له إلى الخارج منه الغائب عنه ، من حيث أنه غائب ، ولا شيء غير
محدود ولا غير متناه محيط بكل شيء إلا
الصفحه ٥٧ : يمكن القول غير هذا في حق من أرسلهم
تعالى لهداية البشر وليكون ما يبلّغوه عن الله إلى العباد في مقابل ما
الصفحه ١١٩ : يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ ..) [آل عمران : ٣٩].
٤ ـ ما كان مع غير
الأنبياء وذلك
الصفحه ١٨٦ :
الوحي هو وصول النبوة من الله إلى البشر ، لأن النبوة هنا هي الكلام الملقى إلى
النبي مع تضمين السرعة ، ومن
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ٣ : ، رعاه الله وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن الله.
وكتاب الوحي الذي
أعنته قليلا في قطع فجاجه ، وتتبّع
الصفحه ١٥٥ : دعوات قومية تدعو إلى تمجيد من أنزلت فيهم أكثر من دعوتها إلى الله تعالى
والهداية إلى سبيله.
٧ ـ إنه
الصفحه ٧٨ : في الفاعل المقصود بالفعل أوحى الأولى فقال بعضهم : إن الفاعل
هو الله أوحى إلى عبده محمدا
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : وحي القذف
والإلقاء ويمثلون له بالوحي إلى الحواريين وأم موسى ـ عليهماالسلام ـ ويقترب الواسطي
من
الصفحه ١٠٥ : استفاد بعض
المفسرين أن ما كان من حكم لسليمان وداود في حادثة الحرث كان بوحي من الله تعالى
إلى كل منهما
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها