البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١٦ الصفحه ١٢٠ : مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء : ٢٥].
وقال
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٢٨ : نوح التي عبّر عنها القرآن الكريم بما
أوصى به ، وكذلك على ما كان من شرائع إبراهيم
الصفحه ١٦٧ :
قَبْلَكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي
__________________
(١) انظر التبيان (٢
/ ٤٥٧) ، والكشاف (٢ / ٥٣٦
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ، وكونه نزل مفرقا أنه نزل آية آية وسورة سورة ، حيث كان
يوحى إليه في كل مرة من مرات الوحي بعدد من
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١٥١ : بما في سورة النجم من قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى
الصفحه ١٥ : تلقى إلى أنبيائه وأوليائه
(٣) ، وليكون شاملا لضروب متعددة عبرت عنها الآية (٥١) من سورة الشورى في قوله
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ٧٨ : الوحي النبوي والمحمدي.
٢ ـ المفسرون وآية
النجم :
قال تعالى في سورة
النجم : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى
الصفحه ٧٩ :
أولى الأقوال
بالصواب ، وقد استدل على ذلك بدلالة افتتاح السورة بالخبر عن جبريل ـ عليهالسلام
الصفحه ١١٧ : المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به
على كون ذلك بعيدا :
إن هذه الآية في
سورة الشورى في مقام بيان طرق