البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١ الصفحه ٣٣ : : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ١٠٧ : مطلق الوحي ، بدلالة تمييزه تعالى له بالذكر مخصوصا في مقام
بيان بعض من أوحي إليه من الأنبياء في سورة
الصفحه ٩٨ :
يحفظونه ويمنعون من يريد إفساد الأمر عليه (٣).
وقد ذهب مفسرون
آخرون إلى أن الوحي إلى نوح في قوله تعالى
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ٩٧ : ء عليهمالسلام ، ومنهم حسب التسلسل التاريخي :
١ ـ نوح عليهالسلام : وقد ورد ذكر الوحي صريحا إليه في عدة آيات
الصفحه ٩٩ : الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا
فِيهِ ..) [الشورى : ١٣].
٢ ـ الأنبياء بعد
نوح عليهالسلام ، ولم يرد ذكر
الصفحه ١٢٢ : لم يبعث إلا رجالا ، قال تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٥١ :
عباده من أنبياء أو غيرهم ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٨٥ : على خمس هي : شرائع نوح ، وإبراهيم ، وموسى ،
__________________
(١) انظر الكشاف (٣ /
١٨
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ٩٦ : إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا
إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
الصفحه ١٠٤ : لَكَ وَلِزَوْجِكَ ..) [طه : ١١٧]. وقال
تعالى في نوح عليهالسلام : (قُلْنَا احْمِلْ
فِيها مِنْ كُلٍّ