البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩١/١٦ الصفحه ٢٣٤ : والتي تحدث إذا تحركت المتخيلة منصرفة عن عالم العقل إلى عالم
الحس واختلطت تصرفاتها ، أو إذا علت المزاج
الصفحه ٣١ : يفترقان فيه هنا أن الوحي إلى المسيح لم يتضمن
وساطة حسية كالكلام والرؤية.
وموضوع الوحي في
المسيحية هو كتب
الصفحه ١٨٦ :
ينطلق في فهمه لحقيقة الوحي من أصل السرعة فيه ، ويعتمد ذلك أساسا مهما في تحديده
، فالوحي إجمالا عنده هو
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٧ : وكذلك
في الآرامية لفظ : أوحي (Aohy) وهم يعتقدون أن الوحي هو كلام يهوه (إليه
اليهود) أوحي إلى أنبيائه
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ٩٨ : المذكور فيها هو وحي في مقام العمل وهو تسديد وهداية عملية بتأييده بروح
القدس الذي يشير عليه أن افعل كذا ولا
الصفحه ١٤٩ : وجوده ويسمعه ويراه ولكن ذلك كله لم يكن بالأدوات الحسية
الظاهرية كما هو الحال مع كل بشر يمتلك الأدوات
الصفحه ١٥٠ :
وليس للأدوات الحسية التي تهيّئ لانعكاس المدرك في النفس ، فالنفس الإنسانية واحدة
في الأصل والجوهر لكنها
الصفحه ١٩٦ : المعرفة.
الثالث : الخاص
بالأولياء الذين يرون الله بقلوبهم.
وأساس المعرفة
عندهم هو العلم الباطن الذي
الصفحه ١١ :
وأبرز الراغب
الأصفهاني أبو القاسم الحسين بن أحمد (ت ٥٦٥ ه / ٩٦٩ م) معنى الكلام بالرمز في
صلته
الصفحه ٢٩ : مظاهر حسية كما حدث ل (يشوع) : (حدث لما كان يشوع
في أريحا أنه رفع عينيه ونظر فإذا برجل واقف قبالته وسيفه
الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه
الصفحه ٦٢ : منها :
أ ـ أن يكون التمني
هنا بمعنى التلاوة. كقول حسان بن ثابت :
تمنّى كتاب الله
أول ليلة
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود