البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩١/١ الصفحه ٢٥٩ : أن مجال ظهورها هو الحس المشترك ،
ويربطها كما فعل الفارابي بالمتخيلة من حيث الفعل والتأثير وحالة النوم
الصفحه ٢٥٠ : وهو المرئي القابل.
٥ ـ إن المحل الذي
يتم فيه انتقاش المتلقى هو الحس المشترك ، فهو (لوح النقش الذي
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت
الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٢٠٤ : درجة يلتذّ بها في دار الفناء ويفرح بها في دار البقاء) (٣).
فالطريق عند
السهروردي هو تخليص النفس من
الصفحه ٢٠٥ : ، فإذا وصل العارف إلى هذه الحال كان كما يرى الغزالي ،
يخبر عن الله تعالى كما يخبر هو عنه ، مستندا في ذلك
الصفحه ٢٤٩ : (١). وما يستشف هنا أن المصدر الذي تستقي عنه النفس البشرية هو
العقل الفعال.
وإذا تحولنا إلى
ابن سينا نجد
الصفحه ٢٦٠ :
ونحن هنا نلمس مدى
الدور الذي يعطيه ابن سينا للحس المشترك في الرؤيا ، إذ أنه يمثل عنده اللوح الذي
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٢٢٥ : الكلام الذي يكلّم به تعالى العباد هل هو الكلام الأزلي القديم الذي
ليس بالحروف والأصوات أم غير ذلك