البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١٦ الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ١٦٢ :
يعبر فيما يعبر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنه يشير إلى أن
الوحي للحواريين هنا يأتي
الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢٤٣ :
والمرتبة الثالثة
: قوة متصورة بصور الكليات المعقولة بالفعل منها القوتان الماضيتان وخرجتا إلى
الصفحه ٢٥ :
و (النرفانا) و (التناسخ)
وغيرها من المعتقدات ، وتمثل الرياضات النفسية غالبا طريقا إلى ذلك
الصفحه ٦ : مشابهة لما يقوم هذا العلم بمحاولات
في التفسير للوصول إلى ماهيّته وأشكاله.
وهذه المظاهر
بالذات اتّخذها
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٤٥ :
يخطئون في تلقي الوحي من العالم العلوي ، وفي إبقاء ما تعلموه وفي تبليغه ..) (٢) لأن اطلاعهم عليه خارج عن
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده