البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١ الصفحه ٢٤٩ :
يقوى بقوة بحيث لا تشغله الحواس ولا يتبع بالقوة للنظر إلى عالم العقل والحس جميعا
فينفرد للنظر إلى عالم
الصفحه ٢٣٤ : والتي تحدث إذا تحركت المتخيلة منصرفة عن عالم العقل إلى عالم
الحس واختلطت تصرفاتها ، أو إذا علت المزاج
الصفحه ١٦٥ :
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى
نِساءِ الْعالَمِينَ) [آل عمران : ٤٢
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ٩٢ : الخروج عن القيود التي تربطه بعالمه المحدود المادي ، أما النبي فهو لا
يحتاج إلى الخروج من عالم الجسد
الصفحه ١٨٥ : الغيب إلى عالم الشهادة.
وباستثناء المرتبة
الأولى (غيب الغيوب) فإن المراتب الأخرى تكاد تمثل خزائن الغيب
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٥٦ :
النسخة.
٣ ـ إن العالم
الذي خرج إلى الوجود بصورته يتأدّى منه صورة أخرى إلى
الصفحه ٢١٣ : صلىاللهعليهوسلم قوله : «الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا». والرؤيا عنده
عائدة إلى عالم الخيال ، وعالم الخيال هو (أول
الصفحه ١٨ : به إلى عالم الملأ
الأعلى ومستوى الاصطفاء الإلهي له لاطّلاعه على الغيب وتبليغ الرسالة. إضافة إلى
ما
الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢٦٣ : الملمّات والمنفرات
فتتوجه إلى عالمها هربا.
٣ ـ الرياضات
العلمية التي توجب المكاشفات الصورية والمعنوية
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ٢٥٩ : تختص عن شغل التخيل إلى جانب القدس ، فينتقش فيها نقش
من الغيب فيسيح إلى عالم التخيل وينتقش في الحس