البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/١٦ الصفحه ٥٦ :
وأهم المعاني التي وردت فيه لغة وشرعا.
وقد قال الشيخ
الطوسي في وحي الشيطان إلى الإنسان أنه (يلقي إليه
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٢٥٧ : خارج خيال الإنسان وعقله ، والعالم
موجود في الخارج موافق للنسخة الموجودة في اللوح العقلي وهو سابق على
الصفحه ٥٣ : الَّذِينَ آمَنُوا ...) [المجادلة : ١٠].
ب ـ العمل على
نسيان الإنسان ذكر ربه وذلك في قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٢٦٤ : لأنبيائه.
٢ ـ إننا نجد
مفهوم الوحي يضرب جذوره في التاريخ الإنساني في صور واعتقادات تعارف عليها الإنسان
في
الصفحه ٢٥ : إلى الوحي على أنه يرتبط بذات الإنسان ، فهو قدرات
داخلية تنبع من داخل الإنسان وتعكس طاقته الروحية
الصفحه ٤٠ :
بالنسبة إلى الإنسان إذ (يقال للشيء غيب وغائب باعتباره بالناس لا بالله تعالى
فإنه لا يغيب عنه شي
الصفحه ٤٦ : بالهداية الإلهية وداعية الإنسان إلى صراط مستقيم ، لتنتشله من
براثن المادية وأهواء النفس وغرائزها ، قال
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع
الصفحه ٥٠ : جنسه كشياطين الإنس ، قال تعالى : (وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ
عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ
الصفحه ٥١ : الكريمة قوله تعالى : (... شَياطِينَ
الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٦٥ : يلقيه
كيدا ضعيفا وزخرفا زيّنه لإيقاع من يقبل غوايته ، قال تعالى : (شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
الصفحه ٦٩ : : العصر ، تقول همزت رأسه وهمزت الجوزة بكفي. وهمز الشيطان الإنسان همزا :
همس في قلبه وسواسا ، وهمزات
الصفحه ٢٠٠ : ليست عملا من أعمال
العقل الواعي ولا مظهرا من مظاهره ، فالعقل ومقولاته حجب كثيفة تحول بين الإنسان
وعالم