البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٠/١٦ الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٤٤ : ينعم به كل بشر فيكون منفيا إذا تحقق في أحدهم دون الجميع.
وما ينبئ به واقع
الحال وما ورد به الوحي
الصفحه ٥٨ : ما لم ينزله
الله عليه فاشتد ذلك على رسول الله صلىاللهعليهوسلم واغتم به فسلّاه الله به من ذلك بهذه
الصفحه ٦١ :
إنما ينزلون به (عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : ٢٢٢].
وإن تجويز مثل هذه الروايات
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ٧٨ : الملك بوحي ما أمر به ناقلا كلام الله تعالى ، وهذه الطريقة في الوحي هي
أشهر وجوه الوحي الإلهي وأكثرها
الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ١١٦ : السماوات واستماع لصريف القلم ، والمناجاة والقرب في حقيقة
الأمر هنا تعبير عن الاختصاص الذي أنعم به على موسى
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ١٣٠ : التفريق ومن ذلك :
١ ـ تعهده تعالى
بحفظ الوحي (القرآن) وجمعه قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٦٢ : هذه الصفة عنهم مقبولا ، إذ لا يمنع أن يكون هذا
الوحي الصادر إليهم مما ينعم به تعالى على نبيه فيسدد له
الصفحه ١٦٥ : إليه ولا إلى العلم به إلا بالوحي وفيه مصلحة دينية فوجب أن يوحى به ولا
يخيل به ، أي : هو مما يوحى لا