البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٠/١ الصفحه ٢٣٨ : (٢).
ومما تجدر الإشارة
إليه هنا أن هذا السماع الذي يقال به للإمام لا يراد به كما يرى السيد الطباطبائي
سماع
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٥٢ : أنه كلام الله تعالى يوحي به إليهم ، وأن طريق ذلك هو
تكليمه تعالى لهم بهذه الصور المختلفة المار ذكرها
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ٥٠ : للخلافة في الأرض واستكبار إبليس عن السجود له عصيانا
للأمر الإلهي واستنانه بذلك الخطيئة الأولى بما استحق به
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ١٠٩ : كالقاضي أبي بكر الباقلاني وغيره إلى أن الحجاب في الآية يراد به حجب
المتكلم عن النظر إلى الباري تعالى
الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان
الصفحه ٤١ : من آياته عن أمور مهمة تتعلق بما يأتي من الأنباء والحوادث ، وقد كان في
جميع ما أخبر به صادقا لم يخالف
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ١٠٤ : : ١٣٤].
نقل الطوسي في تفسير العهد هنا قولين (٤) :
أ ـ إن معناه ما
تقدم إليك به وعلمك أن تدعوه به
الصفحه ١٢٥ : الحسن : القدس هو
الله تعالى ، وروحه جبريل عليهالسلام (١).
وقيل : إن القدس
هنا يقصد به الطهارة
الصفحه ١٢٧ : ، فالمراد
بالنزول على القلب عنده : (إن الله تعالى يسمعه جبريل عليهالسلام فيحفظه ، وينزل به على الرسول
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله