البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٨/١٦ الصفحه ٧٦ : وأنبيائه ، وحملهم مسئولية
تبليغ الرسالات إلى الأنبياء عليهمالسلام ، أو إبلاغهم بالبشارات أو النذر الصادرة
الصفحه ٨٦ : الأنبياء فقال : «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا» ،
فقيل له : فكم الرسل منهم؟ قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢١ :
ويخالطهم ويبعث إليهم بالنبوة ، وإلا فإن العديد من الأنبياء أرسلوا إلى غير قومهم
نسبا وكانوا يدعونهم بلسانهم
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ١٣٤ : الأنبياء عليهمالسلام ، إذ كان تلقي الوحي عن طريق المنامات وجها من وجوه الوحي
التي كانت للعديد من الأنبيا
الصفحه ١٣٦ :
فالتفريق بين
الرؤى الصادقة للأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وأضغاث الأحلام
مما يكون لغيرهم أن رؤيا
الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ١٥٦ : الأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، بل إنه لا يقتصر على البشر وحدهم ، ففي الآيات
الكريمة ما يشير بوضوح إلى أن
الصفحه ١٥٧ : سموا كذلك لأنهم رسل الله تعالى بينه وبين عباده من
الأنبياء.
وقد اختلف فيهم هل
أنهم جميعا من الرسل أم
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٩٨ : بخاتم الأنبياء ، والولاية بهذا التحديد
أعلى مرتبة من النبوة نفسها ، وهو يفسر هذا العلو بأن الولاية أعلى
الصفحه ٢٨ : : ٢٠١). ويتميز
موسى عليهالسلام بميزة استماع هذا الصوت الحقيقي ، فباستثنائه فإن أيا من
أنبياء بني
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ٤٣ : ، كما يختلف التلقي للغيب في مصدره.
فالأنبياء عليهمالسلام ينقلون عن الأصل بالوحي الإلهي الذي يتلقونه
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع