البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٨/١ الصفحه ٢٣٥ : الوحي ..) (١).
والشيخ المفيد ـ ومعه
أغلب الإمامية ـ وتبعا لقولهم بالتنزيه والعصمة المطلقة للأنبيا
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ٦١ : ، لأن الشيطان خنّاس إذا ذكر الله خنس.
وهو تعالى قد عصم
عباده المؤمنين ـ بذكرهم له والاستعاذة به ـ من
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ٥٩ :
وتمشيا مع مذهب
المعتزلة في تجويز الخطأ والسهو على الأنبياء يفسر الزمخشري قوله تعالى : (أَلْقَى
الصفحه ٤٤ : الإلهي ذاته أن الخاصة الذين اصطفاهم الله تعالى لعلم غيبه
هم الأنبياء عليهمالسلام ، وهذا الاصطفاء لنفر من
الصفحه ٩١ : البشرية.
٢ ـ أنها تمتلك
ملكة العصمة.
٣ ـ أنها ترتبط
بعالم الغيب .. إذ هو المادة الأولى لكيان النبوة
الصفحه ١٤٩ : صلىاللهعليهوسلم له تمثل في قوى ربانية خاصة تتصل بالعصمة أمّنت له
الاصطفاء من بين الناس وإدراك تلك الأوامر الإلهية
الصفحه ٨٨ : تعالى بذلك على سائر الأنبياء والرسل فكان
بعد تفاوتهم في الفضل أفضل منهم بدرجات كثيرة لما اختصه تعالى
الصفحه ٨٩ : (١).
وهناك رأي آخر قال
: بأن المقصود بأولي العزم هم الأنبياء جميعا فلم يبعث الله رسولا إلا إذا كان ذا
عزم
الصفحه ١١٩ :
وهذه الحالة من
الوحي بإرسال الرسول الملكي لا تكون إلا للأنبياء عليهمالسلام فهي مخصوصة بهم لا
الصفحه ٩٦ :
الأنبياء الموحى
إليهم بهذه الصورة :
انطلاقا من اتفاق
المفسرين تقريبا على أن هذه الصورة من الوحي
الصفحه ١٢٠ :
وهذه الإشارات
التي تضمنت ذكر مواجهة الملائكة للأنبياء أو غيرهم لم تخصص أو تبين المراد
بالملائكة
الصفحه ٣٧ :
٢ ـ إن لفظ الوحي
أخذ يختص بما يلقى إلى الأنبياء عليهمالسلام دون غيرهم ، فهذا الرماني أبو الحسن
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى