البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٨/١٦ الصفحه ١٣٦ :
فالتفريق بين
الرؤى الصادقة للأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وأضغاث الأحلام
مما يكون لغيرهم أن رؤيا
الصفحه ٢٣٥ : ء عليهمالسلام يذهبون إلى : (أن منامات الرسل والأنبياء والأئمة صادقة لا
تكذب ، وأن الله تعالى عصمهم عن الأحلام
الصفحه ٢٣١ :
الشيعة رأت أن الإمام بعد الصادق عليهالسلام
هو ابنه إسماعيل وأنكرت موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا : إنه
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام ، (ت ١٤٨ ه / ٧٦٥ م): إن لله علما لم يعلمه إلّا هو ،
وعلما أعلمه ملائكته وأنبيا
الصفحه ٥٤ :
العياشي .. عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله : (الإمام الصادق عليهالسلام) يقول : «إن الله إذا
الصفحه ٦٠ : [من] أن تتموه بالباطل ، لأن الله تعالى
إذا أراد أن يدل بها على صدق الصادق أخلصها بمثل هذه الحراسة
الصفحه ٦٩ : همزه؟ قال : «الموتة التي تأخذ ابن آدم» أي الجنون (٦).
وعن الإمام أبي
عبد الله الصادق عليهالسلام من
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ٨٥ : التي يتلقّى
بها النبي الوحي ، فمما يستشف من خلال الروايات عن الأئمة وخصوصا الباقر والصادق
والرضا
الصفحه ١٣٧ : .
وقد ثبتت الرؤيا
النبوية الصادقة لنبينا صلىاللهعليهوسلم في حالات عديدة ذكرها القرآن ، وأشهر تلك
الصفحه ١٤٠ : : (لَقَدْ رَأى مِنْ
آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى) [النجم : ١٣ ـ ١٨].
وعن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام (ت ١٤٨
الصفحه ١٤٢ : الصادق عليهالسلام (٣).
والحق أن مثل هذه
الأخبار التي تضخّم ما يبدو على الرسول صلىاللهعليهوسلم مما
الصفحه ١٩٣ : المتقابلة ، فتخاطبها بصورة الغيب شفاها على ما
يرى في المنامات الصادقة.
هذه الصور
المختلفة هي عموم ما يمكن
الصفحه ٢٠٥ : على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة
والتعطش التام والترصد بدوام
الصفحه ٢٠٧ : من علم باطن الأمور ما لم يودعه غيره (٢).
وأكد الإمام جعفر
الصادق ـ عليهالسلام ـ هذه الخصوصية في