البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٠/١٦ الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٩٣ : م) أن هذا الجعل للوحي بالمعنيين كان باعتبارين (٢). فالوحي قسيم للتكليم الخاص الذي هو بلا واسطة ، وهو قسم
الصفحه ٩٤ : واسطة (٥).
٢ ـ ما عبر عنه
بعضهم ، بالقذف والنفث في القلب والروح ، فقد وحّد مجاهد بين هذا القذف
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ٩٧ : ...) (١) ، ويبدو أن الطبري يشير هنا إلى وقوع هذا الوحي بلا واسطة
حين عبر عنه بالقول الذي يتضمن معنى المباشرة.
وقد
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٠٢ : الثانية :
من الصيغ التي يعبر بها القرآن الكريم عن الوحي بلا واسطة هي : التلقي.
وهذه الصيغة لم
تنسب إلا
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٠٦ : ، وإما بأن ألقى ذلك في
روعه [وهو شكل من أشكال الوحي دون واسطة] وإما بأن أوحى إليه وخصه به (٢).
وإجمال
الصفحه ١٠٧ : الوحي) (٢). إلا أن هذا التكليم تضمن استماع الصوت بلا واسطة.
وأكد ابن حزم
خصوصية التكليم من هذا الجانب
الصفحه ١٠٩ : من وراء حجاب (٥).
٦ ـ ومن المفسرين
من فهم من الحجاب أنه واسطة بين المتكلم والمكلّم ، فيكون الوحي من
الصفحه ١١١ :
كلامه تلك الليلة بغير واسطة ولا حجاب) (٥).
وهذا ما يميل إليه
الباحث ، فإن تكليم موسى تمثل فيه الحجاب
الصفحه ١٥٠ : التكليم من وراء حجاب ووحي
الملك. فالوحي هنا عبارة عن : تكليم خفي من دون أن تتوسط واسطة بينه تعالى وبين
الصفحه ١٨٤ : علوم الخلائق (لأن محصوله عن الله تعالى بلا واسطة
، وهو إرث خاص بالأنبياء والرسل ، وقد انغلق بابه
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين