البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٠/١ الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٨٠ : حالة تكليم موسى ـ عليهالسلام ـ هو الشجرة ـ كان
بديلا عن أية واسطة بين الله تعالى وعبده ، فكان وجود
الصفحه ٩٦ : من وراء حجاب وإرسال الرسول الملكي ، فكان الإلهام
والقذف في القلب والرؤيا والوحي المباشر دون واسطة أو
الصفحه ١٠٠ : ، وذكر الوحي إليه بصيغته
الصريحة ، كالقول (أَوْحَيْنا) و (أُوحِيَ) بما يدخل ضمن الوحي بلا واسطة ولا حجاب
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١٥١ :
واسطة (١).
والقائلون بهذا
التفسير للآية من المفسرين يستندون في قولهم إلى أن المذكور في الآية من دنو
الصفحه ٢٢٨ : الرسول إنما يسمع منه هذه
الحروف والأصوات بغير واسطة) (٢).
وقد عبّر
الشهرستاني عن كيفية الوحي هنا
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢). وبتفصيل فإن القبول للنفس (التلقي) من العقل الفعال يكون
على وجهين (٣) : فإما أنه قبول بلا واسطة وهذا كقبول
الصفحه ٢٦٦ : بواسطة أو بغير واسطة
بحسب نوع المتلقى ، وربطوا بين الوحي وظواهر أخرى في تحصيل المعرفة تشترك معه في
أنها
الصفحه ١٧ : عن كلام الله المباشر لأنبيائه بلا واسطة
كقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٤ : واسطة أخرى لتلقي الغيبيات عندهم فقد أضفوا عليها صفات الألوهية ، وكانوا
يعتقدون (أن أرواح موتاهم تتصل
الصفحه ٣٥ : نفسه مع اليقين بأنه من الله ، بواسطة أو بغير واسطة ، والأول بصوت
يتمثل لسمعه أو بغير صوت) (٣). ويتبيّن
الصفحه ٥٣ : فيها من تكليم بغير واسطة لا يمكن اعتبارها وحيا من الله
تعالى له (١).
٢ ـ إن ميدان نشاط
الشيطان في