البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٤/١٦ الصفحه ١٢٩ :
المعبر عنها
بالكتاب ، والصحف وشريعة موسى النازلة دفعة واحدة وعبر عنها بالتوراة ، والألواح
والكتاب
الصفحه ١٦٨ : والقاضي عبد الجبار والطوسي والزمخشري والفخر الرازي وغيرهم (٢).
ونقل القرطبي
الإجماع على نفي نبوة أم موسى
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ١٦٤ : إلى أن هذا الوحي كان بواسطة نزول الملك على أم موسى عليهماالسلام.
٢ ـ إن الوحي
إليها كان إلهاما
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ٢٠٩ : الإمام علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ الذي نجده عند
الغزالي أقوى مثال يتحدث عنه في بيان العلم اللدني
الصفحه ٢٢٦ : كجبريل وموسى ومحمد عليهمالسلام فقد سمعه من ذاته غير متلو ولا مقروء ، ومن غيرهم ممن
يتولى الله تعالى
الصفحه ٢٣٩ : بن مسلم قال
: ذكر المحدّث عند أبي عبد الله عليهالسلام فقال : إنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص ، فقلت
الصفحه ١١٣ :
كلامه تعالى ، وقد
أعلمه بذلك ، فقال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ١١٤ :
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١٠ ـ ١٢].
وفي هذه المرة أعطي موسى بينات
الصفحه ١١٢ : مقام التفاضل بين
الأنبياء عليهمالسلام ، فكان نعمة أنعم بها تعالى على موسى فكلمه وعلمه الحكمة
من غير