البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٥٤/١ الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ٢٣٠ : عبر عنها هو بلغته العربية (٢).
ومن هذه الفكرة
بالذات انطلق بعض المعتزلة كأبي موسى المردار ، عيسى بن
الصفحه ٢٣١ : لا يموت حتى يملك
الأرض ويقوم بأمر الناس وإنه هو القائم). انظر النوبختي ، أبي محمد الحسن بن موسى
الصفحه ٢٣٧ : كلام الملك] وينقر في أذنيه وينكت في
قلبه) (١).
وتربط رواية أخرى
وردت عن الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ١٨٨ :
بكر محمد بن موسى من قدماء أصحاب الحضور وهو من علماء مشايخ الصوفية. لم يتكلم أحد
في أصول التصوف مثل ما
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٠٠ :
وعن طريقة هذا
الوحي المزدوج لهما عليهماالسلامسئل الإمام الباقر محمد بن علي ابن الحسين
الصفحه ١١٠ : ، فيقال : إنه كلم من وراء حجاب فهو تعالى لا يحجبه حجاب ولا يستر
بستر مادي ، ... عن محمد بن زيد عن الإمام
الصفحه ١١٥ : : ذات خصوصة ميزتها عن سابقتيها ، وكانت بعد ارتداد بني إسرائيل وعبادتهم
العجل أثناء غياب موسى عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ : مثل قوله تعالى : (فَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ
الصفحه ٢٩ :
إصحاح (٢٣ : ٢ ، ٣)
و (وحي من جهة بابل رآه أشعياء بن أموحي) أشعياء (١٣ : ١ ، ٢). ومواضع أخرى عديدة
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٨٦ : لا يأتي بشرع جديد
أصلا بل يتبع شريعة من قبله كأنبياء بني إسرائيل ، كما أن التبليغ وعدمه يشكلان
فرقا
الصفحه ١٠١ :
موسى عليهالسلام فهو وحي تنبيه وخاطر وإلهام (١) ليس فيه إفصاح كما يكون في التكليم.
١١ ـ سليمان