البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣١/١٦ الصفحه ١٥٩ : ترجيح هذا الرأي أن
خصوصية هذا التكليم بموسى عليهالسلام وحده كانت بالنسبة إلى الناس دون باقي أجناس
الصفحه ١٦٥ : التعبير عن الملائكة بصيغة الجمع يراد بها جبريل
وحده ، وأن استعمال الجمع هنا التعظيم (٤).
وكون المراد
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ١٦٨ : وحده ، فقد كان الوحي للنحل (١) قال تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ ..) [النحل : ٦٨].
وهؤلا
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٨٨ : خارجية عن النفس فيه مما يتفق عليه أغلب الصوفية وخصوصا
القائلين مع ابن عربي ب (وحدة الوجود) ومنهم
الصفحه ١٩٠ : إلا محاولة منه ـ ومن على
مذهب وحدة الوجود معه ـ لتجاوز ظاهر الآيات والأخبار التي تمثل عقيدة راسخة في
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ١٩٣ :
الأحوال والمقامات ، مع ما يرتبط بذلك وينعكس عليه من خصوصيات مفاهيم وحدة الوجود
وفناء الخلق في الحق ، ففي
الصفحه ١٩٩ :
إلى حالة الفناء التي يتمثل فيها إدراك وحدة الخالق
__________________
(١) علم القلوب (ص ٥٣)
تحقيق
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٠٣ : فإن فيضها وانبثاقها لا يكون إلا بخلوص القلب لله وحده ، وهذه غاية
يسعى الصوفي إليها ، وهذا الخلوص يكون
الصفحه ٢١١ : التوالي إلى حد ما.
وإذا كان من الكشف
كما يرى ابن عطاء ما ينفتح للأنبياء من مفاتيح الغيب (٧) فإن أعظم
الصفحه ٢٢٨ : ، ويمثل
حدّ الكلام عند كل فريق مدخلا إلى تحديد موقفه من طريقة الوحي للكلام الإلهي
وكيفية ذلك ، فأهل السنة
الصفحه ٢٣١ : هنا كأنّه
يشير إلى تمثل الملك بصورة بشرية واقتصار معرفة أنه الملك على الرسول وحده دون من
يحضر عنده