البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣١/١ الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ١٠٨ : ، لأن الكلام لا
يصدر عنه تعالى عن حد ما يصدر منا ، بخروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مقاطع
النفس مع ما
الصفحه ١٩٧ : ء
وحده الذي يأخذ مباشرة عن روح محمد صلىاللهعليهوسلم التي يرمزون إليها باسم القطب (١).
والصوفية في
الصفحه ٢٦١ : يرى أن علمه يكون بعلم آخر ، وحين يحاول تحديد
هذا العالم المخبر يجعل له حد الحيوانية ، فهو يستنتج من
الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ٤١ : الله سبحانه) (٣) ، فلا تكون الإحاطة بالغيب إلّا له وحده تبارك وتعالى ،
قال تعالى : (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١١ :
كَلَّمَ اللهُ) وإن موسى لم يذكر وحده.
٢ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ
الصفحه ١١٥ : : ١٥٥].
ففي هذه المرة لم يكن سماع الكلام مخصوصا بموسى عليهالسلام وحده وإنما شهده معه السبعون من قومه
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٢٨ : كلا منها نزلت على صاحبها ، وحدة متكاملة في وقت واحد وأحيانا
في موقف واحد ، وهذا الحال ينطبق على شريعة
الصفحه ١٢٩ : هو نزولها وحدة واحدة متكاملة ،
قال تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ
الصفحه ١٣٥ : من الله تعالى ـ بالرؤيا الصادقة ،
وهي وحدها ما يربطه هؤلاء المفسرين من النبوة. وعبّر عن الأنواع
الصفحه ١٣٧ : الواردة بالقطع على صحة رؤيا الأنبياء عليهمالسلام لا تكفي وحدها للقطع بأنها من الوحي. فالشريف المرتضى
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بل لم تكن قابلة للتفكير في إطار عقل بشري وحده لو لا أن
يكون الوحي طريقا لإدراكها.
٤ ـ يقين النبي