البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/١٦ الصفحه ٢٠٨ : ) (١). لأنه تعالى إنما علّمه ذلك العلم ليكون دليلا لعلماء
الوسائط.
وطريق حصول هذا
العلم اللدني هو طريق العلم
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ٢٢٦ : (٤) وأن هذا النص النازل بالوحي هو ذلك الكلام القديم الأزلي
حقيقة لا مجازا.
ويستفيد الإمام
أحمد بن حنبل
الصفحه ١٨٧ : الوحي ..
فكل ما لم يكن
مكتسبا من علم يتفجر في النفس بالروح الإلهي الذي يعرف بدلالة النفس هو وحي
الصفحه ٢٦٢ : مطية للروح العقلي من الإنسان ، وهذا الروح العقلي :
هو المدرك لجميع ما في عالم الأمر بذاته ، لأن حقيقته
الصفحه ٥١ : وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ...) [النساء : ١٦٣] ،
ومن ينزل به إليهم هو رسول منه تعالى ارتضاه ليبلّغ وحيه ، وهذا
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها
الصفحه ١١٨ : مجاهد (٤) والسدي (٥) أن هذا الرسول هو جبريل عليهالسلام حصرا. وقال البيهقي : إنه الروح الأمين ، أرسل
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ٦١ :
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٣ ـ ٤] ،
فما يبلّغه هذا الرسول إلى الناس ويتلوه عليهم هو ذكر من الله تعالى
الصفحه ١١٢ : هذا التكليم أننا لم نجد موسى عليهالسلام وهو يكلم حين سمع النداء قد سأل ربه إن كان ما يسمعه هو
كلامه
الصفحه ٢١١ : الكشف من هذا الباب عند الجنيد هو ما كان لنبينا صلىاللهعليهوسلم ، إذ كشف له ما