البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٨/١ الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ١٢٩ : وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ
وَمُوسى وَعِيسى) [الشورى : ١٣].
ومما يؤكد هذا التفريق الواقع في الوحي المحمدي
الصفحه ١٩٥ : صورة ذلك
الروح الكلي ، فما ظهر في أي موجود من الموجودات هو لاهوت هذا الموجود أو جهة الحق
فيه
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ١٢٦ : هو القلب هذا العضو البدني ، وإن من خواصه أن يكون
مدركا وحافظا ، فالزمخشري يرى أن المراد هو القلب في
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف
الصفحه ١٧٢ : هذا الوحي إلى النحل
يعني : إلهامها والقذف في قلوبها وتعليمها على وجه هو أعلم به لا سبيل لأحد إلى
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ١٠٦ : والرؤية ... إلخ.
ولا مجال في هذا
البحث للخوض في تلك الاختلافات والمذاهب ، وما يهمنا هنا هو بيان خصوصية
الصفحه ٢٥٢ : هو الصورة
الأولى وتحديده عند ابن رشد أنه ما انعدمت فيه الواسطة : وهي اللفظ المخلوق ،
ويكون هذا الوحي
الصفحه ٢٥٦ :
المتخيلة : فإذا
ضعفت المتخيلة بقي المتلقى في الحفظ [الحافظة] كما انكشف له من الغيب بعينه وهذا
هو
الصفحه ٧٣ : لخفائه عمّن سوى المخاطبين ولسره عمن سواه) (٣).
وهذا هو ما قال به
أغلب المفسرين كالطوسي ، والزمخشري
الصفحه ١٩٨ : هو علم الشرع ، مع وقوع ذلك ضمن فهمه لفضل الولاية على النبوة بالمعنى السابق
، وهو في هذا متفق مع
الصفحه ٩٤ : العلم المتحصل من طريق هذا القذف هو
الإلهام ، وإن الوسيلة له هو القذف في الروع ، وعن مجاهد أيضا أن