البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١٦ الصفحه ٥٢ : على أسرار الخلقة والحوادث المستقبلة) (١). وهؤلاء ممن يسترقون السمع يجدون بانتظارهم حفظة الوحي
وحراسه
الصفحه ٨٠ : إذ كلّمه (من غير واسطة كما يكلّم الملك ، وتكليمه أن يخلق
الكلام منطوقا به في بعض الأجرام كما خلقه
الصفحه ٨٦ : وجه الاختلاف بينهما متمثل في أن (للرسل شرف
الوساطة بين الله سبحانه وبين خلقه فهو مرسل برسالة خاصة
الصفحه ١٠٨ : إدراك جميع الخلق ، إلا عن المكلّم الذي يسمعه (٥). وأيد الجبائي ذلك ، واستدل عليه بتكليم موسى عليه
الصفحه ١١٥ : ، فكان معنى الحجاب
في هذه المرة أنه تعالى (حجب الكلام عن جميع الخلق إلا عن موسى والسبعين الذين
كانوا معه
الصفحه ١١٦ : كلامه لعباده
على ثلاث مراتب ، أحدها : أن يسمعه بواسطة من ملك أو رسول أو قارئ ، وذلك كاستماع
الخلق من
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورته الملكية الحقيقية التي خلقه الله عليها ، وقد قيل
إنه ما من نبي
الصفحه ١٤٠ : صورته
التي خلقه الله عليها حيث تطلع الشمس وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق (٢).
المرة الثانية :
كانت
الصفحه ١٥٧ : آخرون المعنى
العام للرسالة في كونهم وسائط بينه تعالى وبين خلقه عموما في إجراء الأوامر
التكوينية.
وهذا
الصفحه ١٧٤ : : قال
آخرون : ليس الأمر كذلك بل المراد منه أنه تعالى خلق فيها غرائز وطبائع توجب هذه
الأحوال.
ثالثا
الصفحه ١٧٥ : العجيبة في حياته مبني على هذه الصورة بالخلقة مدفوع على
ذلك بالطبع .. وأن ما يقوم به ليس بتصرف العقل وإنما
الصفحه ١٩٣ :
الأحوال والمقامات ، مع ما يرتبط بذلك وينعكس عليه من خصوصيات مفاهيم وحدة الوجود
وفناء الخلق في الحق ، ففي
الصفحه ١٩٨ : مخصوصة
ليس للأنبياء إليها سبيل ، لذلك كان الرد على عزير حين طلب أن يقف على سر الخلق [أي
حال تعلق القدرة
الصفحه ١٩٩ : يتكلموا بذلك ولا يحملون رسالة
إلى الخلق) (٢).
ثالثا ـ خصوصية
العلوم الصوفية :
: يتبين لنا من
خلال
الصفحه ٢٠٧ : ضلوا عن طريقها.
يقول ذو النون
المصري : (إن الله تعالى يبسط العلم ولم يقبض ، ودعا الخلق إليه من طرق